ابن الأثير
59
الكامل في التاريخ
فسار إليهم على الموصل والجزيرة ، فبدأ بأرزن ، وبها موسى بن زرارة ، وله إخوة : إسماعيل ، وسليمان ، وحمد « 1 » ، وعيسى ، ومحمّد ، وهارون ، فحمل بغا موسى بن زرارة إلى المتوكّل ، وأباح قتلة يوسف ، فقتل منهم زهاء ثلاثين ألفا ، وسبى منهم خلقا كثيرا ، فباعهم وسار إلى البلاد الباق « 2 » ، فأسر أشوط بن حمزة أبا العبّاس ، صاحب الباق ، والباق من كورة السفر جان « 3 » ، ثمّ سار إلى مدينة دبيل من أرمينية فأقام بها شهرا ، ثمّ * سار إلى تفليس « 4 » فحصرها . ذكر غضب [ 1 ] المتوكّل على ابن أبي دؤاد [ 2 ] وولاية ابن أكثم القضاء وفيها غضب المتوكّل على أحمد بن أبي دؤاد ، وقبض ضياعه وأملاكه ، وحبس ابنه أبا الوليد ، وسائر أولاده ، فحمل أبو « 5 » الوليد مائة ألف وعشرين ألف دينار ، وجواهر قيمتها عشرون [ 3 ] ألف دينار ، ثمّ صولح بعد ذلك على ستّة عشر ألف ألف درهم ، وأشهد عليهم جميعا ببيع أملاكهم . وكان أبوهم أحمد بن أبي دؤاد [ 4 ] قد فلج ، وأحضر المتوكّل يحيى بن أكثم
--> [ 1 ] غصب . [ 2 ] داود . [ 3 ] عشرين . [ 4 ] داود . ( 1 ) . أحمد . B ( 2 ) . الساق . euqibu . B ( 3 ) . سترجان . B . السرحان . A . السبرحان . P . C ( 4 ) . أرسل إلى بلس . A ( 5 ) . أبا . Bte . P . C